مرحبا بك زائرنا الكريم
للاستفادة من مواضيع المنتدى
المرجو التسجيل


مرحبا بكم في منتدى البيئة المدرسي هدفنا هو المساهمة بمواضيع وتبادل الأراء حول كل مايخص القضايا البيئية عموما و المحيط البيئي المدرسي خصوصا (عروض، بحوث، أنشطة ابداعية وفنية،صور.فيديو،تشجير،حملات تطوعية تحسيسية للمحافظة على البيئة..)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخولس .و .جبحـث
جميع الحقوق محفوظة

شاطر | 
 

 قرية أميركية تسخّر الرياح التي دمّرتها كأداة لتجديد نفسها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maatalla abdellatif
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 493
نقاط : 17189

مُساهمةموضوع: قرية أميركية تسخّر الرياح التي دمّرتها كأداة لتجديد نفسها   22/6/2009, 11:46



القرية الواقعة في ولاية كانزاس تقرر بعد الإعصار الذي ضربها استخدام الرياح مصدرا لطاقتها

من فيليب كوراتا، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – في اليوم الرابع من شهر أيار/مايو سنة 2007 ضرب إعصار قرية غرينزبيرغ وأهلها البالغ عددهم 1,400 نسمة في ولاية كانزاس فدمرها تدميرا كاملا، مما حدا بالبعض على الاعتقاد بأن الضربة كانت قاصمة لا نهضة منها ونذيرا بزوال البلدة.

غير أن ستيف هيويت، رئيس بلدية القرية والمسؤول عن إدارة شؤونها قال "إن مسألة بقائنا أصبحت في مهب الريح. ولذا تداول زعماء القرية فيما بينهم وقر قرارهم على أنه يتحتم علينا أن نسير في اتجاه جديد."

وبتوجيه وقيادة من رئيس البلدية آنذاك، لوني ماكلّوم، علّق أهل القرية قرار عودة السكان وإعادة بناء مجتمعها وكيانها من جديد على ما يجسده اسمها الذي يعني بالعربية "قرية الخضرة." وباختصار، ودون طويل شرح، اعتمدت البلدة مبدأ الطاقة "الخضراء – أي الطاقة ذات الكفاءة وتكنولوجيا الطاقة المتجددة – لا كمجرد وسيلة لإعادة بناء القرية المدمرة والمؤسسات التجارية المنهارة والبيوت المهدمة وحسب، بل وكوسيلة لجعل نفسها واجهة ونموذجا قوميا للممارسات والاستخدام الجيد للبيئة.

ويشبّه رئيس البلدية الحالي بوب ديكسون الجهد الذي بذل بالروح التي تحلى بها رواد الاستيطان الذين استعمروا السهول الكبرى في القرن التاسع عشر وأوئل القرن العشرين.

قال ديكسون إن ممارسة الإدارة الحصيفة للأراضي والبيئة ليست مفهوما جديدا، "فأسلافنا في المناطق الريفية عرفوا كل شيء عن الرياح والشمس والمحافظة على المياه. ثم علمونا أننا إذا اعتنينا بالأرض فإن الأرض بدورها ترعانا."

يرى المختبر القومي للطاقة المتجددة في بلدة غولدن بولاية كولورادو أن مصدر غرينزبيرغ الأساسي للطاقة سيكون من الرياح. فولاية كانزاس تأتي في المرتبة الثالثة بين الولايات الأميركية من حيث أفضل الإمكانيات المتاحة لتوليد الطاقة الكهربائية من الريح.

ويقول مسؤولو بلدة غرينزبيرغ إن شركة فرعية من شركة دير وشركاه لصناعة الآلات الزراعية بدأت تعد لإنشاء مزرعة من أبراج مراوح توليد طاقة الرياح خارج القرية بطاقة تبلغ 12 ميغاوات. وتقول مصادر الشركة المعنية إن من المتوقع أن تبدأ مزرعة الرياح إنتاجها الكهربائي بحلول نهاية العام 2009.

وفي أوقات سكون الرياح وعدم هبوبها، تقول لين بيلمان من المختبر القومي للطاقة المتجددة، إن القرية ستستمد طاقتها من مصدر احتياطي يزودها بالكهرباء المولدة بالطاقة المائية.
أما فرع شركة دير وشركاه للآلات الزراعية، الذي يعتبر أكبر مؤسسة تجارية في القرية، فقد بدأ يتكيف فعلا مع تكنولوجيا كفاءة الطاقة ويعززها بإعادة تشكيل الأساس الذي يقوم عليه عمله التجاري وبيعه وصيانته للآلات الزراعية.

قال مايك إيستيس الذي يتعاون مع أخيه كلي في إدارة فرع الشركة، إن الفرع أعيد بناؤه وفق أعلى المستويات المتوفرة في التصاميم الرائدة للمباني المنسجمة مع البيئة ونظام تقييم المباني الخضراء طبقا للمعايير التي وضعها المجلس الأميركي للمباني الخضر. إذ يتولى هذا المجلس وضع المعايير والمستويات الخاصة بالمنشآت وأساليب العمل المتوافقة مع البيئة وتحافظ عليها.

ويحصل فرع شركة دير على نسبة تتراوح بين 10 و15 بالمئة من طاقته الكهربائية من توربينين صغيرين لتوليد الطاقة من صنع شركة إنديورانس لطاقة الرياح. أما تدفئة المبنى فتتم من خلال جهاز للتوزيع الشعاعي يضخ مزيجا من الماء و السائل المضاد للتجمد والتجلد في شبكة من الأنابيب الممدودة تحت الأرض. وأما جهاز التدفئة نفسه فيتم تزويده بالوقود المستصلح من الزيوت المستهلكة في الآلات الزراعية وتودع في مشغل الصيانة والتصليح. ويقول إيستس إن هذا الأسلوب "متجدد كليا وذو كفاءة عالية."

ولمبنى الشركة الجديد 23 نافذة شمسية متصلة بمحسّات مركبة في نظام أجهزة الإضاءة الفلورسنتية تعمد إلى إضاءة النور الصناعي عندما ينخفض النور الطبيعي الخارجي. وهناك وسيلة أخرى للإضاءه وهي استخدام الأنابيب الشمسية المصقولة التي تعكس ضوء الشمس وتحوله من الخارج إلى الداخل.

والمراحيض وغيرها من الأجهزة التي تستهلك الماء صممت بحيث تقتصد في استهلاك الماء، مما أكسب مبنى فرع الشركة أعلى تقدير كمبنى أخضر.

وقال مايك إيستيس "إن التكنولوجيا الخضراء ستمكننا إجمالا من تخفيض تكاليف الطاقة بنسبة تبلغ 40 بالمئة."

ويقول هيويت، رئيس بلدية القرية، إن إعادة بناء منشآت القرية كلها، بما فيها مبنى البلدية والمدرسة والمستشفى، تتم وفق أعلى معايير الصدارة في تصاميم الطاقة والبيئة للمباني الخضراء.

وعلى الرغم من أنه لا سلطة لمسؤولي بلدة غرينزبيرغ على الكيفية التي سيعيد بها أهلها بناء مساكنهم الخاصة، تقول بيلمان من مختبر الطاقة المتجددة إن أكثر من نصف البيوت التي أعيد بناؤها شيّد بشكل يزيد من كفاءة المنازل في الطاقة بنسبة 40 بالمئة بالمقارنة مع المنازل التي بنيت وفق معايير قوانين البناء المعمول بها.

وفي جهد للترويج لجهود قرية غرينزبيرغ وجمع المال لها أسس دانيل والاك منظمة باسم غرينزبيرغ غرينتاون. وكان والاك قد جاء ليقيم في القرية بعد حياة عملية تولى فيها إدارة مؤسسة لمجموعة لا تستهدف الربح في ولاية كولورادو المجاورة.

ويعزو المسؤول عن إدارة القرية ومختبر الطاقة المتجددة الفضل لوالاك في الرقابة غير الرسمية في القرية وإخضاعها للمحاسبة والوفاء بكل التزاماتها البيئية. أما والاك فيقول إن كل ما يريده هو أن يعرض "غرينزبيرغ كواجهة نموذجية لكيفية ما ينبغي أن يكون عليه المستقبل."

_________________
أن تشعل شمعة ، خير من أن تلعن الظلام
مع تحيات مدير منتدى البيئة المدرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قرية أميركية تسخّر الرياح التي دمّرتها كأداة لتجديد نفسها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الطاقات المتجددة البديلة :: الطاقة الهوائية-
انتقل الى: