مرحبا بك زائرنا الكريم
للاستفادة من مواضيع المنتدى
المرجو التسجيل


مرحبا بكم في منتدى البيئة المدرسي هدفنا هو المساهمة بمواضيع وتبادل الأراء حول كل مايخص القضايا البيئية عموما و المحيط البيئي المدرسي خصوصا (عروض، بحوث، أنشطة ابداعية وفنية،صور.فيديو،تشجير،حملات تطوعية تحسيسية للمحافظة على البيئة..)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخولس .و .جبحـث
جميع الحقوق محفوظة

شاطر | 
 

 أسبوع الماء العالمي للعام 2008 يبرز التحديات الناجمة عن المياه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maatalla abdellatif
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 493
نقاط : 18699

مُساهمةموضوع: أسبوع الماء العالمي للعام 2008 يبرز التحديات الناجمة عن المياه   22/6/2009, 11:50

مؤتمر عالمي غرضه النظافة الصحية وإدارة المصادر وتغير المناخ
لتلتون، كولورادو،– اجتمع في استوكهولم بالسويد بين 17 و23 آب/اغسطس خبراء واختصاصيون في شؤون المياه من الولايات المتحدة ومن أكثر من 140 بلدا في مؤتمر الأسبوع العالمي للماء للعام 2008 بغرض إكساب زخم لجهود إيجاد حلول للمشاكل المتعلقة بالمياه التي تسبب ملايين الوفيات كل سنة.

كانت زيادة توفر وسائل الصرف الصحي والوقاية الصحية الكافية موضوع المؤتمر الذي ضم 2,400 من الخبراء والمهنيين من الوسط الأكاديمي والموظفين الحكوميين ورجال الأعمال التجارية والوسط العلمي الذين حضروا المؤتمر.

وصرح ريتشارد غتلنغ، مهندس البيئة في المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها، لموقع أميركا دوت غوف بأن المؤتمر أبرز "الوعي بالأهمية القصوى للماء والصرف الصحي والنظافة في رفع مستوى أحوال الصحة العامة، خاصة وأن المؤتمر اجتذب جمهورا من كبار واضعي السياسات الذين هم في موقع إبراز أهمية هذه القضايا."

* الصرف الصحي

هناك اليوم 2.5 بليون نسمة يفتقرون إلى توفر صرف ووقاية صحيين كافيين مما يتسبب في وفاة 1.4 مليون طفل دون الخامسة من أعمارهم سنويا. وشدد المتحدثون في المؤتمر على أن الصرف الصحي غير الكافي يعتبر أكبر الأزمات الإنسانية التي يتجاهلها العالم.

فقد صرح مايكل ماكلين مدير البرنامج العالمي لاستدامة المياه التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بأن "المؤتمر هذا العام سعى إلى لفت الاهتمام إلى الفجوة القائمة بين طاقة الصرف الصحي وإيصال المياه الآمنة." وقال "إن عدد الناس الذين يفتقرون إلى توفر الصرف الصحي الكافي في العالم يبلغ ضعف الذين يتوفر لهم الحصول على ماء الشرب الآمن."

وانتقد المتحدثون في جلسة افتتاح المؤتمر تلك الفجوة التي وصفوها بأنها لا تغتفر وأضافوا أنه على الرغم من أن مشاكل الصرف الصحي قد تكون محرجة للبعض، فإن الوقاية الصحية والصرف الصحي، في واقع الأمر، مسألة حياة أو موت بالنسبة للملايين ولا بد لها من مجهود موحد مكثف واهتمام عالمي. وقال ماكلين إن الوقاية الصحية المجتمعية ما زالت عاملا بالغ الأهمية.

لا يزال تمويل البنية التحتية للصرف الصحي ومنشآت الوقاية الصحية وتعليم النظافة مدعاة اهتمام مستمر علما بأن الاستثمار في هذا المجال أظهر أنه كان أكثر الاستثمارات جدوى بالنسبة للصحة العامة.

وقال ماكلين إن "حكومة الولايات المتحدة تلتزم كل سنة باستثمار مئات ملايين الدولارات وباسلوب استراتيجي مدروس في موارد المياه والوقاية الصحية في العالم، وذلك عن طريق برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية." واضاف أن المساعدات الأميركية تستهدف الاستثمار في المنشآت والتسهيلات وبناء القدرة التقنية وتوعية المجتمع بالنظافة وتعزيز أجهزة الحكم.

ومن أجل تحسين مستوى الوقاية الصحية في آسيا وقّعت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية اتفاقية خلال الأسبوع العالمي للمياه مع الجمعية الدولية للمياه وبنك التنمية الآسيوية. وأنشأت الاتفاية شراكة من أجل تحسين توفير الصرف الصحي ومياه الشرب النقية عن طريق تقديم التدريب والرعاية للمشرفين على شؤون الماء في آسيا كلها.

ثمة برنامج آخر من برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهو إكو آسيا (بيئة آسيا)، الذي أنشأ شراكة بين المدن الآسيوية بهدف زيادة البناء على الخبرات المحلية في مجال الوقاية الصحية ومياه الشرب وشؤون البيئة.

وقال جيم فرانكيويز رئيس فريق الوكالة الأمركية للتنمية الدولية إنه لتعزيز منشآت مياه الصرف ومياه الشرب حول العالم هناك برنامج مستمر للوكالة الأميركية للتنمية الدولية يساعد في تمويل الآليات والتوسع وممارسة الأعمال التجارية.

وأضاف فرانكيويز أن هناك برنامجا جديدا للوكالة الأميركية للتنمية الدولية يشدد على الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويجمع بين الحكومة الأميركية والحكومات الأجنبية وبين الشركات الأميركية الخاصة. "من تلك مثلا، شركة كوكا كولا ومؤسسة هلتون اللتان توفران مساعدات إنسانية من أجل إمدادات المياه ومشاريع الوقاية الصحية والصرف الصحي والنظافة في أفريقيا.

وأشار فرانكيويز إلى أن شراكات التنمية العالمية المنبثقة عن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تشكل مظلة جديدة لمشاركة أي منظمة تعمل من أجل تحسين مصادر المياه والصرف الصحي على الصعيد الدولي. وقال إن الحكومة الأميركية تريد أن تشارك الجماعات الحكومية والخاصة من أجل رفع الكفاءة وزيادة الفوائد التي يمكن جنيها من الاستثمارات.

وقال غتلنغ إنه من أجل تحسين الأحوال الصحية في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي يعمل المركز القومي للعافية البيئية التابع لمراكز ضبط الأمراض والوقاية منها بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين لمساعدة موزعي الخدمات المائية على رفع مستوى الاعتماد على أنظمة مياه الشرب.

* إدارة مصادر المياه

أعلن المشاركون في المؤتمر أن تضارب الطلب والتنافس على مصادر المياه ما زال يشكل تحديا. وقالوا إن إدارة المياه بحاجة إلى استخدام متوازن ومنصف للمياه مع أخذ التأثيرات البيئية في الاعتبار. فسوء إدارة مصادر المياه يمكن أن يلحق الضرر بالصحة العامة وبنظم البيئة.

ومن برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي تعمل بالتعاون مع اللجان المحلية في مجال إدارة المصادر المستدامة للمياه والصرف الوقائي الصحي والمياه النظيفة والنظم الصحية السليمة، البرنامج العالمي لاستدامة المياه (غلوز)، وهو ائتلاف دولي يعمل مع الشركاء المحليين لتوفير مياه نظيفة بشكل دائم للناس والنظم البيئية.

واشار المتحدثون في المؤتمر إلى أن الإدارة الفعالة لمصادر المياه تصبح بالغة الأهمية وضرورية عندما تكون مصادر الماء مشتركة بين بلدان مختلفة لأن النزاع حول الماء هو في الغالب طرف في التوترات السياسية والاجتماعية على النطاق الأوسع.

وأوصى الخطباء من أجل المساعدة في حل تلك النزاعات باستمرار الاتصالات وتبادل المعرفة بين العلماء والمسؤولين الحكوميين والمشرفين على المياه ومستخدميها.

وأشار ماكلين إلى أن "الاتصال بين تلك الجماعات ربما كان أهم فائدة حققها الأسبوع العالمي للمياه لأن المؤتمر يشكل فرصة نادرة للتواصل والتفاعل وفهم جديد للمشاكل التي يواجهها كل طرف."

* تغيّر المناخ

جاء في موجز التقرير الرسمي لأعمال المؤتمر أن تغير المناخ يزيد من تفاقم آثار الأخطار غير المناخية على مصادر المياه، ومن بين تلك الأخطار زيادة الاستهلاك والنمو السكّاني. وتتطلب العوامل غير المناخية المسببة لانحطاط المياه إلى اهتمام مساو وربما أكبر من الاهتمام بتغير المناخ.

وأضاف ملخص تقرير المؤتمر أن الشكوك القائمة حول تأثيرات تغير المناخ لا يمكن تلافيها. ولذا لا ينبغي اتخاذ أي إجراءات ذات فوائد متعددة تدعو إلى "الأسف." إذ ينبغي للسياسات المناخية أن تتفادى التأثيرات غير الضرورية على مصادر المياه والنظم البيئية مثل تلك المترتبة على بعض أنواع الوقود العضوي البيولوجي والنظم سيئة التصميم للطاقة المائية وتخزين المياه.

_________________
أن تشعل شمعة ، خير من أن تلعن الظلام
مع تحيات مدير منتدى البيئة المدرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسبوع الماء العالمي للعام 2008 يبرز التحديات الناجمة عن المياه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مواقع هندسية وخاصة بالمدني
» بحث حول الازمات المالية
» موضوع حيعجبكم كتير اغانى رومانسية للفنان مصطفى كامل
» اجمل امراة في العالم
» تشكيل وحدة التدريب والجودة 2008-2009

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأيام الوطنية والعالمية المتعلقة بالبيئة-
انتقل الى: